17 غشت 2019
عشقٌ وعيون
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
عشقٌ وعيون
في عينيك..
فاضت أنهُرُ العشقِ بالذرر
كانت الغمزات والبسمات هناك
وخيوط شمعدان
تحكي العشق والسهر
كان البدر هناك ...
وضياء الشهب والقمر
في عينيك ...
غرق الهمس..
والصمت وبلظى الهوى زَأَرْ
وعلى جناح الفراش
رحل بي متيما أهدي...
دون أن أقتفي الأثر
طوًحت بي في أنهرِ هواك
قيدتني بقطرات المحجر
في عينيك ...
طَلًتْ بسمةُ حياة
وزعت الأفراح والحب والعبر
وفي رياض العيون ...
هاج الريحان والزهر
فدعي بريقك يضمد الصيحات
تغسلني الغيمات ...
بدفء العشق والمطر
إسقي المروج الذابلة في صمتي
قد تنطق... تحكي
ما فعلته عيونك بعاشق والكدرٍ
أرهقه الوقوف وحيدا..
وبين رموشك ينتظر
سحر وغرام نسمات رياضها...
عشق وعيون وقدر
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
17 غشت 2019