24 غشت 2019
دنيا......
حمقاء انت ومن الغافلين
خرساء...تهذين وتعبثين
تسبحين وللاعمار تذبحين
حرباء انت وللأنين تعشقين
قرابين فيك نحيا قرابين....
فممن تسخرين...؟
دنيا...
جميلة انت ذميمة ...
كم أحلام أغرقتها بركتك السقيمة
كم بسمات بعثرتها أقدارك ومن سنين
ترى أما تخجلين..؟
ترى أما تشعرين...؟
سموك الحياة ...
وصفوك بالجمال رغم الويلات
جوفاء بلا طعم أو لون أو رنين
طنين ...طنين...طنين
بكاء...وعويل
تالله في الميزان من الظالمين
عدمية...
جهنمية...
شمطاء تحيا بوجهين
فممن تسخرين...؟
دنيا...
يا من ألهت الادميين ...
وما هم إلا من العابرين
هاهم فيك يحملون الشرور...
حجر قابيل
ها هم يذبحون بعضهم ...
وحوشا تافهين
ها هم يحيون فيك مفترسين
ها هم يعيشون أوهام البقاء بلا يقين
فممن تسخرين..؟
دنيا....
سأحياك كما أشاء...
لا كما تشائين
سأسخر من أتراحك أو أفراحك...
واعلمي قد كرمني رب العالمين
فما عاد يهمني أن أبكيت الفراشات...
أو أسعدت البلبل الحزين
ففيك خلقنا لنشقى
ندفع خطيئة ادم الكبرى
نصدا أو نبلى
فانقشي النهايات الصغرى...
وسانقش ما شئت من مكتاب على الجبين
مسخرة أنت ...
فممن تسخرين...؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
عشقٌ وعيونالقصيدة اللاحقة
احلم كثيرا24 غشت 2019