24 يوليوز 2022
زمن الرداءة
في زمن الرداءة
قهقه الغباء
تبجح والخواء
تصفيق وحالة
مات الحس
خنق القبح الهمس
قتل الروح القصيد والبراءة
فرسان بلا جياد تتقدم المسير
وبلا مجداف خرساء تسير
غرق النور في السواد
قمطوا الحرف بالسهاد
طفيلية وبداءة
في زمن الرداءة
اسبلت عيون القصيد
زينوه بمساحيق ...
وصورة فاتنة وعباءة
هم أهل جود وعطاء
في زمن غرق في التصنع والرياء
كانوا على الحرف ثقلا ووباءا
تنطع ونسخُ وميض
حتى باتت الكلمات ضريرة وانتهت الطريق
جفت الخضرة
اتخذ الجفاف النبض وعاءا
في زمن الرداءة
اختلط الحبر والتراب
ما عادت القوافي تعبق تحاب
ولا عاد البيان شتاءا
حتى القرطاس بعثرت سطوره
فما عاد تنبت الا الحماقة
بل عادت الدفلى بين السطور زينة
ازدادت التفاهة تطاولا وجفاءا
أحجبت شموع النجوم
فما حمل السيل الا الرداءة
في زمن الرداءة
حزنت الكلمات
اتخذت الحجر وسادا
جف الحبر
فما عاد القلم يشع بيانا وضياءا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
ندوب الرحيلالقصيدة اللاحقة
هو الحب إيمان24 يوليوز 2022