31 يوليوز 2025
يا صاحبي
يا صاحبي ، نوصيك ما تديها في حَدْ
زْمانْ شًايطة هذا،ؤولاد العز فيه ضاعو
يا صاحبي، إياك من البنذير إيلا تجلد
في عمق لهنا ولْحكمة ، يكثارْ صداعو
الجو غيام والحال مريض كحل مْلَبًدْ
الخاوي لِ فيه،هو لِصْبَحْ راكب شراعو
لهرج ولمرج ولْكُنْه حبيس ظلو مقيد
غابة ولا هاذ العالم ، فيه سادو ضباعو
لخبث ولغفلة ولذًلة ولات كتاب مجلد
فصولو ضر، لقيح ونفاق ساكنين قاعو
لحابل ساح ع ًنابل والجرو ذْليل عَرْبد
وفي الركنة ، لَوًاتْ لَكْلاب للسبع دراعو
اه ياصاحبي نود نوصيك ومني استفد
فالصفصاف الشاهق خاوية هي فراعو
هذا راه زمان للهفة والذلة وتقبيل اليد
راسي يراسي وكلها بِبِسْطُوه لا بدراعو
يا صاحبي ، نوصيك ما تديها في حَدْ
زمانْ شًايطة هذا،ؤولاد العز فيه ضاعو
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
إلى متى ؟القصيدة اللاحقة
حتى الثمالة31 يوليوز 2025