26 غشت 2017
يا المنتخب....
زعم .راه وضع فيك المواطن الثقة باختيار..
وقال عليك رجل مزيان مخيار
خَرًجت نيابك....وليتي مطيار
ذبال لوقر لفيك......
ظلاًًم ونهًاب وليتي....
جزار وسمسار
زرعتي شرورك ...وحرقت االازهار
زرعتي سمومك ...
في البلاد والداروالدوار ...
نهار لي اعتبرتي.
القلم والحرف عار
زرعت شرورك ...
حتى ولى الجهل طريق ومشوار
كبار لعقول تهمشوا ...
ولاو صغار
والضِباع لي كانوا البارح...
ولاو سبوعة وصحاب جاه وقرار
زرعت شرورك ...
وكوى الاخ خوه بالنار
مشات لمروة..
وبنادم ولى معبس مشرار...
تَطَور زعما...
وهو مسكين غارق في غار
سرقتي فراحو...عمقتي جراحو
طفيت الامل بلا شوار
اليأس دارجناح وطار
غطى غمامو لقرية والدوار
نذبت العزبة ...
اختار العزري الغربة...
هاجرت البلابل الاوكار
حتى ولد هاد الجار ...
وذاك الجار ...
هداو حياتهم عرسان. للبحار ...
بسبب قلة ما يدار
اه ...يالغذار...
اه...شحال غريتي بكلامك..
الشرفاء الأحرار.
فاسد انت ونكار
كليتي حق الدرويش..
حرمتيه عزة العيش...
وفمك مازال محلب لبسمة الصغار
بشرورك ولات الحرة...
حوامة من دار لدار
زرعتي شرورك ...
وكلاو الضعاف بعضهم بالجهار
غادي يجي نهارك ...
تحاسبك أنفاسك....فالزمن دوار....
فيا بلادي...
همك ضرني ف فؤادي....
تسلطو عليك الاشرار...
قسموا الحلاوة والكعكة بناتهم...
وخلاو لنا العلقم الحار...
فيابلادي...لا تحزني لا تتالمي....
وراءك السادس سيد الكبار
دابا ترجع الفرحة ...ويحيى النوار
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
على اوتار الحرفالقصيدة اللاحقة
ظمأ بستان العشق في الأحشاءِ26 غشت 2017