15 نونبر 2018
سيد السلام.
حبيبي يا بن عبدالله...
يانبيَ السلامِ والمددْ
حبيبي يا محمد...
يا رسول العدلِ ...
والإيخاءِ محمودٌ أحمد
يا مشكاةََ الفلاحِ المتورِدْ
نشكوك الكمدْ
فالقوم طغوا ...ظلوا...
وبجهالة دنسوا طهرالمعبد
غرقوا في المناكر بتشدد
أباحوا الظلام والطغيان
قطعوا الأرحام بلا سند
تمذهبوا...تحزبوا...
إتخذوا الغلاظ أربابا...
وللصهباء والشقراء سُجًد
عَصَوا...طغوا...
صنعوا حياة من المكر والنكد
سفكوا الدماء...
سَبَوا النورَ والحياءَ...
اِختاروا الضلال المتلبد
فيا حبيبي يا رسول الله...
يا بن عبدالله:
ما السبيل لغسل الخبث...
من الروح والعقل والجسد...؟؟؟
ما السبيل للعودة من التيه...
لتزهر المحبة في كل كبِد ؟؟
قد صدأت القلوب...
تحجرت الألباب ومنذ أمد
يا رسول السلام
سيد الخليقة الطاهر الأحد
أغثِ القومَ قد تاهوا ..
فرطوا في الرشاد والسدد
فقدوامجاديفُ الاتي ....
لبدتِ الغيومُ الحاضرَ المُقعَد
أغثنا يا حبيب الله
كالغثاء أصبحنا رغم العدد
كالغثاء صرنا مسخرة وجرب
قد أنارت الدنيا بطلعتك....
ومن زاغ تاه في الغضب
فأغثنا يا رسول الله
سيد السلام ..
ومن أدبه الله خير أدب
يا رسول الله، يا محمد
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
15 نونبر 2018