9 يناير 2025
صْحا
صْحا
ؤ على الطمع وحب لكرسي...
تْنَحى
راك عدتي شوكة في لحلق
نهب نهب خطف ؤ سرق
علقة وليتي وبَحة
بين نياب رْحى
طحنتي لحلم
زدتيه يأس وهم
قليل الدين ؤ مكرو سبحة
آ صحا
انا ما حطتك تما
غ باش يذوب لفقر ولغمة
تقاد حال لبلاد امن ؤ رحمة
ساعة عجبك لمقام
السلطة ولمال ؤ لحرام
يد تذبح ؤ يد شادة السبحة
بسبابك ضاعوا لولاد
هاجروا ؤ غابوا ولاد لجواد
شتتي لعشاش...
مسحتي الخير مسحة
آصحا
ذاك لمال راه مال العام
ما هو ليك فرسا وشد لْجام
قنع فغدا تطير ؤ تمحى
زرع المحبة ؤ دير لخير
م تغش م تميز خاف ربي لكبير
م تكون عقرب م تكون بوصيحة
فلولا ذاك لمزلوط ولكادح
م تسوى فمال وجهك قاسح
هما سباب الهمة والربحة
لفقراء لي هزوا لعلام
ناضلوا ؤحرروا لبلاد من لغمام
حاشا يقيسهم عليل تهميش ؤزدحة
آ صْحا
غدا كما هنتي لخلق تهان
خْدم لعام ؤ علي لعلام ي فلان
لا تكون ظلام يشهد الزور جبان
بالمعقول لأمم زادت وحمات لإنسان
ؤ بقيتي ملفوف في الزيرو جلفة
آصْحا
راه طريقك حفاري وبهوت
جامع طاوي ظان زمانك ما يفوت
في الظلمة غ مكَدم ...
فهو الله يمهل فتسنى الزدحة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أخيار وأشرارالقصيدة اللاحقة
لا تطغى9 يناير 2025