25 دجنبر 2017
رصاص وقام
تُرى..أبالرصاص نحبي...
أم بحبر القلم نغنمُُ
أم بالموت الذي نصنعُه
أم بالحروف تزهو النفوسُ وتنعمُ؟؟؟
حيرة ...مستفهم
هذا المسار خراب...
فالموت فيه لا يرحمُ
تُرى...أتحيى ياسما ...
إن ذبحَتْ رصاصتك نفسا...
وقتل النفس عند الله مُحرًم ُ
إبتعدي أيتها البارودة قد...
صنعوك لا لأحمي إخوتي
بل ليفيض في كل الممرات الدمُ
لا إبتعدي أيتها الرصاصات إنني...
خلقت لأنصر أخي وإن هو ظالمُ
قد يتوب عن ظلمه يوما
أو مصيرُه إقصاء ٌوتنتظره جهنمُ
وعَدُو إنْ مس ً حبة ثرى ...
من أرضي ...فهو عدمُ
فماذا أفعل برصاصات ...
صُنعِت كشتاتنا ...
وها نحن ...لا نعي أو نفهم ُ
فُقِدَ السلام في أحشائنا ...
وأصبحنا عشاق القتل ولا نندمُ
فُقِدَ الحب في دواخلنا ...
بل تحجرًتُِ الرحمة كمن به صمم ُ
فيا أيتها البارودة توجهي ...
ضد من ينهب أرضي ويتبرًمُ
قد تعيدين عزة َ زمنٍ ....
توارت فيه الكبرياء
ساد الريا ء ...
ونار الأنا فينا تُهَدِمُ
تُرى ...أبالرصاص نحبي...
أم بحبر القلم نغنمُ
أم بالموت الذي نصنعُة
ام بالحروف تزهو النفوس وتنعمُ
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
25 دجنبر 2017