arrow_backالعودة إلى الديوان
20 ماي 2019
مالك ألِيًام
مَالِك أَلِيًام دَوًدْت
واخا مًلْحناك بالصبر
ريحتك عطات ،
فاحت ب القبح ؤُ الشر
الأمان نشرتيه
وعْلَى حْبَلْ لخيبة ولغذر
مالك أليام قَسَحْتِي لَقْلوبْ
فوَلاًت كِ لحجر وَكْثر
سْحَرْتِي بنادم حتى تْلَفْ
ضاع مَنو النضج والنْظر
شَتًتْتِ الطيبة ولمْحَبًة
فَنَوْراتْ زَريعْتك ضر وقْهَر
مْسَوْكَة بالرماد
ؤُبين عينيك لْقُبْح زاد كْبْر
طْلَقْ ْعروقُو فِ لْكَسْدَة
ؤما حَسْ ولا فكر ولا شْعَر
طْفاتْ عْلَى سطحك وْجُوه ملعونة
نْساتْ الله والأصل ولَقْبَر
بل طفات على سطحك الظًلْمَة
ؤتغَمًم الجوف ونورو رحل وغبر
عَمًرْتي لعقول بلخاوي
ولخاوي خاوي مَأ يْعَمر
طريقو حفاري عميقة
وَمَنو جا لْبَاسْ وَالضُر
فمالك أليام عوجة
عاطية للخير ب الظهر
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بعض الأشخاص كالكلابالقصيدة اللاحقة
اللًهْطةarrow_backالعودة إلى الديوان
20 ماي 2019