16 أبريل 2024
لئام
في بنوكهم اودعوها
هي أرزاق الخلائق
قد نهبوها وهربوها
جنى الروم من الفساد اموال قارون
وفي تطوير ذويهم وظفوها
بل صفقوا لهم باحترام
حين باتوا على البقاء جذام
حصدوا الغلة...
وما زرعوها
وهم مترفوها
دنسوا المحاريب ....
باتوا حراميها
عمالة لشقراء ومدام
فقد ونذالة اشباه أنام
من اشبعوا الروم ...
فما اطعموا الديار وجوعوها
وهم مترفوها
من كانوا بالأمس بين الحفر
أمروا ان يفسدوا طبائع القرية...
وبالاختزالية قمطوها
غربلوا انوار النقاء
باتوا في القومية لصوصا سواء
هم خراب القرية ومن هدموها
ذبحوا الصدق والعطاء
أجازوا الجهل فحاربوا الاصفياء
افقروا الأرض وللغرباء أرهنوها
وهي الأموال
هربوها
ليستفيد منها صهيون
يزرع الحنظل والزقوم
فيكفيه عونا وسندا ناهبوها
ليزداد نضجا ونماء
يقضي المنهوب طريح الشقاء
عادت الجثة لعبة فبرمجوها
بل في سوق الرخص باعوها
فقدت الهمة
استسلمت سقيمة بالمرة
داسها اجلاف خانوها
سرقوا خيرات البلاد
اموال الفقراء والعباد
وفي بنوك الروم أودعوها
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
16 أبريل 2024