مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

جثتٌ واَلة

أَبدا فهِمتَْ المقصدَ والمراد والدلالة

جثتٌ واَلة

أَبدا فهِمتَْ المقصدَ والمراد والدلالة

جثتٌ ناقصةٌٌ وَبِزِرٍ تقادفها السًلبُ...

وَبِزِرٍ تغرقُ في الحضيض والجهالة

فغيرُ الجثتِ تحيا ...

أربابُها أضواءٌ وأسلاكٌ والة

دوابٌ تائهة عشواء خرساء...

وفي الفقد والتيه عادت قربانا وعالة

سَرَقَ منها الحسً والألبابَ...

انساها الاكبادَ فتوحش الجمعُ...

عمً التلفُ القبيلةََ والسلالة

غاط في الفردانية وخلُهُ طاغوتٌ...

دواخلُه كبريتٌ وبارودٌ...

موسومٌ بالعبث حتى الثمالة

فلا تحدثني عن الحضارة

ولا تخبرني عن شكلها...

فهي في غابكم إفتراسٌ وملالة

فيها تقضي منهكا ودون خلاص...

عابرا وأبدا فهمتَ الرسالة؟؟

أغواك الطاغوت بخوارهِ...

غُصْتَ في الفراغِ والرذالة

فما حصدت إلا الضياعَ...

لما زرعت من هزالة

قد سَخِرَ منك عُبًادُ الطاغوتِ...

عرضوا مُخًكَ في ثابوت...

وبذهاء صنعوا لك أَلف ضلالة

ألف دين ولسان وسلالة

أغرقوا عصافيرك في النسيان

تدوب منفصمة دون كيان...

صفصافا فارغا يملأ المكان ...

وما أنتج الا الغباءَ والعطالة

هي الالة

ذكاءُ شيطان...

قَسَمَ أنْ يغويكَ بالحجة والبرهان

جًردَك من العفة والإنسان

وبذهاء أنساك الحق والرسالة

بل،دابةٌ مسحورة تدب على الأرض

بدلتِ الفطرةَ...

وبالتكلف غدتِ الجثت جوفى ...

ملأت الأرض قبحا وأنذالا

جثت واَلة...

دابة سحرت القلوب

أغرقتها في الفحش والضلالة

زرعت التواكل والزور والفجور

ولشيطان مذموم من الإله ركًعَتْك...

فاتخذته معبودا وجلالة

تفسخت الالباب...

أبعدتك عن النور والصواب

عادت الجاهلية وقوم لوط وعاد

عادت البدائية والرذيلةُ والخراب...

وبالمجان وزعها الطاغوت ...

فكان حق الأصفار مذلة وصغارا

أبدا فهمت الحضارة...

أبدا فهمت المقصدَ والمراد والدلالة

جثةٌٌ ناقصةٌٌ وَبِزِرٍ يتقادفها السًلبُ...

وَبِزِرٍ تغرقُ في الشتات والجهالة

جثتٌ واَلة ؟؟؟؟

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

رهنوا الجثة

القصيدة اللاحقة

رحيق الشفاه
drafts

رسائل من الفناء