2 فبراير 2018
هل نعود ؟؟
هل نعود...
أم جفًف ينابيع الحس زيفُ الوعود
فاللقاءُ جناحه مفصوص ...
وبحبل الفراق موصود ؟
هل نعود الى شط تلك الذكريات...
بين سطور الحروف والهمسات...
ومروج الريحان والورود ...؟
أم دُكً العشقُ بين تلابيب الأيامِ ...
ومحطاتِ اللواعج ورسومِ العهود ؟
صمتت عرائس الحرف...
حطمت صدى الناي والعود ..
تاهت...أنًتْ...أفل بدرها
غرقت في يم الشكوى والنكود
حتى البلابل هاجرت وكنات الأفراح
بعصف سياط الهجر والجحود
حبست أوتارها...
صرخات الغياب والشرود
قد ضاع الهيام المنشود...
ذبُلت بالاهات بسماته
بكته السماء وواساه الغروب....
أمًا تلك اليمامات الظامئة شوقا...
قدعكفت بين السردايب تندب الخدود
فهل نعود...؟؟
أم أن الزمان لفً في النسيان ذلك العشق..
أجازَ البعادَ والصدود ؟
كم فتشت عن بقايا ومضاتٍ في المكان...
سألت قراءَ الفنجان ...
وبين ثنايا الخفق والأحزان
كانت الغيمات تنتظربصبر الرعود
قد زعموا: أن الماضي سراب
أوهام وحلم موؤود...
وأن من هوى نجمُه في المسبار ...
قضى العمر بلا طعم بين الدروب
حتى ذاك الخفق الباهت وراء الستار
صلًب الوفاء بالجهار...
على خشبة الجمود
شيًعتْ نعشَه نبضاتٌٌ فطيرة
كان داميا في رحلته الأخيرة
ما صانت العهدَ والوعود
وفي الأعماق تناسلت...
عواصف الحسرات والنذوب
فهل يا ترى قد نعود
بعد أن ضاع الأمان...
وجفت رياض القلوب
هل نعود....؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
طحاليب وخيزرانالقصيدة اللاحقة
في عينيك2 فبراير 2018