30 يناير 2024
حال وهراء
أموات نحن أحياء
فلا تنحاز او تتعصب
ففي التخلف والتلون...
شقائق سواء
بل قل جراء
حين جرنا وحل الفقد...
ونحو الحافة صبغنا الوجوه رياء
لا تقلق
نفس القوالب الجاهزة في المستنقع تنق
بتنا ضفادع نتقن السباحة ...
في مجاري الحياة دون حياء
فلا تتصنع
مثلي ومثله والكل مقنع
تشدنا سلاسل السلب ...
ففقدنا الأصل وبتنا أشلاء
تنهب وتقتات
تتقن سفك الدماء
وأخيارها غطسوا في الفساد ...
ولوثوا بقبحهم كل بهاء
نعم اسوياء
في الظلم والفظاظة
نهب العدل والعدالة غلاظا
ولا فهمنا انشودة الحرية والبقاء
نعم سواسية في الذبح والتنكيل
هدم البيوت وقهر عابر السبيل
فقدنا المروءة ...
واخترنا المكر والمقالب عطاء
فلا تغتر
تعتز بحمية وأنت الأشر
ولا فضل في قاموس العزة...
فنحن في التخلف سواء
بل اموات أحياء
ابدا صننا كنه الإنسان
فكل بلاد العرب وراثة وتسلط وطغيان
نهب واتناء بالمجان
صناعة المقهورين والجهلاء والفقراء
بل منا من تباهى ...
بالظلم والجبروت والبلاء
فتمعن لتدرك المراتب
قلة تحيا وكثرة ضاقت التهميش والغرائب
سياسة هدّم واجلد ...
فقهاء وسفهاء
حتى دين الإله حولوه سلعة
باعوا واشتروا واجازوا كل بدعة
عم الجحود والقسوة وغرروا بالبسطاء
هنا وهناك
سواسية في الإنهاك
قاطرة في المستفهم تمخر....
تجر وراءها كل خيبة وغباء
فنحن اسوياء
في الخزعبلات عظماء
لفنا الصفر ...
وها نحن في التخلف أشقياء
فاترك الغوغاء
استفق فهو الوهم أنهك البصيرة...
وزادك ظلاما وانواء
في التخلف كأسنان المشط سواء
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
مقصلة الهيامالقصيدة اللاحقة
أقزام وجراء30 يناير 2024