22 نونبر 2019
بقايا اللئامٌ
صرخات هنا...
وأنين هناك وأحزان
لصوص تسللوا من سراديب اللحظ
تمددوا في الأرض جذام
طحالب صُنِعت يوما...
لزرع الفرقة والخصام
صرخات هنا
وشكوى اتخذها عبيد التجار مدام
حولوا الحر مقهورا ...
وللكلاب عبدا قدًمُوه وقربان
لتخور أنفاسَه
يتوسل دجال الظلام
تنهار اماله
يهجر الأرض مدعورا...
ليقتات من حاويات اللئام
صرخات هنا...
بكاء وعويل وهروب وانفصام
والسادة ، ألفوا الهرج والوسادة
حولوا الادمي بضاعة
صاغرا ذليلا بلا مقام
والسادة ، باعوا الأحلام والوداعة
لمن قتل الأحرار ذات يوم بالمجان
خرب أرضي ولقح الابدان بالنكران
سلب الارادة
نهب الهواء والتراب ...
سماها كونية وسلام
سمم شجر التين والزيتون
سماها سماحة ...
وهي سرطان القلوب والألباب والأبدان
و صرخات هنا...
وأنين هناك وعصيان
سلب وفقد وهدم وعملاء ...
تطاولت في أحشائهم البغضاء والأردان
فانهض من سكراتك أيها الثمل الحيران
ففي سباتك كساد وبوار
تقضي بالفتات لينعم بالرفاه ثعبان
حجري هو حسه عميل جبان
انهض.. فأهل الكهف اِستيقظوا ومنذ زمان
تنتهي الصرخات
تحيا عزيزا وإنسان
فصرخات هنا...
وأنين هناك عم المكان
لصوص تسللوا من تقوب الأيام
تمددوا في الأرض...
نهبوا الأفراح والأمان
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
صرخة الحقالقصيدة اللاحقة
يا تًاعِسْ22 نونبر 2019