13 ماي 2017
المستفهم
في عمق السؤال
تاهت الطريق
وفي ظلمة الغباء شبً حريق
تذابحتِ الازهارُ....
بجهالة ونهيق
حولت العشق سلعة في المحطاتِ
عرقٌ يباع وشهيق
مبادئ في سوق الخُردةِ
تهدى للجياع ليُغَذوا البُعادَ السحيق
يزدادوا قسوة
يغيروا جلدتهم...
يغرقوا في الحضيض
عدمية...اتهامٌ ومجانية
زِر أحلامٍ يبكي حظًهُ بين الرًقيق
وفي ذاك الركن الذي يحجب الضياء
افتراسٌ خرافة وأولياءَ
فيضُ خاطر
يد تسبح ويد تدمي وتُعيق
تعدمُ الحروف َ...
تبيح الآهات..
وحشيةٌ ثملةٌ تضربُ على الدًف
سواد أخمد البريق
هاجرت الشموس ...
تحجرت النفوس ...
كسا المدينةَ فقد مخلوق غريق
وهمٌ وسلبٌ وانفصام ...
وتنشد الرحيق ...؟؟؟
وفي عمق السؤال ...
مكرٌ سليط
شرخٌٌ في الذاكرةِ عميق
وَنَنشُدُ الامن ...
وفي عقولنا جهلٌ طليق
يداعبنا بسخريةٍ
يُحَملُنا ما لا نطيق
ينبث الشوك فينا ...
يُتلفُ مصائر الحرائر
يهدم نافورةَ المحابر ...
لنقضي في الجهالة حفاة
احياء امواتا ...
وبلا مراسمَ دفنٍ او مراسم تليق
فذاك الذي كان جمالا فينا يوما...
تاه وظل الطريق
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أنتالقصيدة اللاحقة
سأخطفك مني13 ماي 2017