5 شتنبر 2025
الكبث المقدس
هو الكبث المقدس
عاد موضة ...
صير التافهة أرخص
سواد كسا الطرقات
كلاب صيد من الجهل والفقد تقتات
خوف وريبة وظنون وتوجس
كبث مقدس
سكن الأبدان والأنفس
عيون تفترس النعمان
زادت اهل الطهر حيرة وضاع الأمان
حولت جوف الساقطين مدنس
قلة حياء
أشباه وأشلاء
دواب مريضة وفي مستنقع الزنا...
تسبح وتغطس
خف قياسها في الميزان
في الفطرة لا تشبه حتى الحيوان
بيع وشراء وبهلوان أخرس
يبيح المنكر
بريائه وتكلفه وكذبه يترنح ويغتر
مسلوب مغيب بلا حس او ملمس
كبث مقدس
اخترق الهياكل
أفاعي بجلاجل
زراع الضياع والعفونة والمدنس
شاؤوا البتول قينة
لإشباع النقص وعواصف الذلة
رخًصَ الجثة
وها هو يتلهى بالنقاء ويفترس
بل لطخ لكبثه كل صواب
كلب محلب فمه وجراب
الف المزابل ...
وداس الطهر حين غاب العسس
ركب الفاقة
جهل ولياقة
ذبح عبق الزهيرات ولريعانها دنس
كبث مقدس
سكن الهامات الكبيرة
ذئاب الحال ومن فقد السيرة
بات زير كاسدات ..
وما هو إلا سادي نرجسي مفلس
فاستيقظ أيها النجس
احم عرينك بالصفاء
صن عهد من استأمنك بوفاء
قد عدت وحشا بلا ذاكرة ولا أسس
انشر الفضيلة
اهجر مصاصي القيم ودعاة الرذيلة
مرضى النزوات وسماسرة الغيرة
كلاب حللت الزنا ...
وبلا فرامل تتطاول على العفيفات وتخدش
لا يبالي إن أهان اهله والعشيرة
هيكل منمق فارغ وقبح سريرة
مخلوق سوقي اضاع المكبس
كبث مقدس
تمدد في الأرجاء
حول الأرض خرابا وتناسل الجراء
حقير ...
وبلا حس او نضج يعبر الدروب مدنس
كبث مقدس
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
الحرباءالقصيدة اللاحقة
قالوا تغير5 شتنبر 2025