مكتبة القصيدة

The Poet's Library

لا تكن

يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.

لا تكن لأحد ضمادا

فغدا يبرأ الجرح ...

فتُرمى غدا في المطاريح سهادا

سل نفسك

عن ألامك وحسك

اهتم ولا تنتظر ...

أبدا عاد الحجر لينا ووسادا

ولا تلك الطيبة الزكية

رياحين وهمسات الحرف الندية

فهمها جاحد ...

ولن يزيدك إلا نكادا

فاحذر من كرم غير مستحق

ملته تلون والتقلب في دواخله عادة

زر حقول الزرع في الجوف

داعبها بالأمل لا الخوف

اسقيها من عبق القلب ودادا

واحذر أن تكون لمتنكر ضمادا

قد فقد الكنه وكبلته الاوهام

بات شيئا من الأشياء وسط الزحام

لا صفاء ولا نقاء....

والرياء والتكلف عادة

سطر بين سطور القرطاس الفرحة

صن روحك من أعواد الثقاب والقرحة

ازرع بذور النور...

ولا تنتظر جميلا من فاقده ولا سعادة

بل يغرقك في الحسرة

يحول حبك ولطفك جمرة

خلق للشر ...

جحودا جلادا

والبلادة

ان تستأمن نكارا ...

نصب الفخاخ والدسيسة صيادا

بل قل هي بلادة

حين تتحول لبائس ط لقاحا وضمادا

تشفى الجراح ...

ومن داويته ينفث سموم القبح

تندم ولن تجد ضمادا

الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

forum

تعليقات القراء

أضف تعليقك

جاري تحميل التعليقات...

شارك القصيدة

القصيدة السابقة

بسمةٌ وشهدُ عسل 2

القصيدة اللاحقة

لا توجد قصيدة

drafts

رسائل من الفناء