3 ماي 2024
في الذلة
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
في الذلة
في الذلة
بتنا أشباها بلا هوية
فلا اخلاق ولا دين ولا ملة
سكن الخوف الدواخل
نقص وغباء ولب ضاحل
انفاس خنقها الضعف والفواصل
اِنحت وفرطت في بقائها راضية مرضية
اِسترخت على ضفاف الايام
لا تصلح إلا للإستعباد والإنحناء للئام
مريضة انهكها كل سقام وعلة
ما عادت تتقن إلا الثرثرة والدعاء
كُبّلت الأفعالُ بسلاسل القيل والغوغاء
تصدع الصدور تمييزا وضغينة وإثنية
والقضية
قايضها ملعون ألف الدونية
بل اِستبدلنا الله بقوم جديد
أحرار ذوو بأس شديد
لا يعرفون الإنحناء وأرواح بالحب ندية
حتى ذاك الوداد الذي جمعنا يوما
دنسته اجندات وغفلة وماسونية
بل أشباه مخلوقات آدمية عدنا
اختارت العمالة منفصمة ...
وفي الحضيض باعت العزة لا هية
في الذلة
بتنا طعما وفتات
لمن شاء صغار النهايات
متاهات وخرافات ...
وفي سوق النخاسة بيادق قزمية
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
هراءالقصيدة اللاحقة
حروف وقيود3 ماي 2024