10 يناير 2020
أبدا
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
أبدا
أبدا تسلى القلبُ ...
بهمس الحب والزفرات
أبدا تلَهًتِ الحروف
أو تكلفتِ النبضات
أو بالأصباغ تجمًلتْ...
ركبت الأنين والاهات
أبدا ...
وأبدا داس الهمسُ العهود...
والجميل والأمنيات
فأنتِ القدًاس
صفاء وطهر وصلوات
فكيف لي أن اتسلى
ومن طهر الشموس أقتات
وكيف بالحس أتلهى...
وبنوره تنير الشموس...
و يذوب الصقيع والكمدات
سيدتي...
بالعزة والصدق رسمتك ...
وبسموق فوق قمم الشذرات
وبالدفء أنت القصيد...
لحن الغروب والرقصات
وأبدا بالقلب أتسلى...
أو بأحاسيس المكر والهمجية
شدت وتشدو الكلمات
فهو العشق ديني
صراطي وسبيلي
ومن قسوة اللحظ رحل بي بعيدا
متزن الحس والخطوات
وأبدا خلقت لأتسلى
بحس اليمام والزفرات
أبدا
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
ما عدت أهواكالقصيدة اللاحقة
يا صاح10 يناير 2020