24 أبريل 2026
مساء الخير
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
حفظك الله يا ابن المغرب البار وبارك في قلمك الذي صاغ من الغيرة ميثاقاً ومن الكلمة سيفاً قاطعاً، وصحّ نبضك على هذه المعلقة القومية التي شخصت الداء ونطقت بالدواء في زمنٍ كثرت فيه الأقنعة، وجعل الله حرفك منارة للحق لا ينطفئ لها نور.
بـتـرتَ زِيـفـاً بـحـرفٍ قـاطعِ الـجـدلِ .. وصُـنـتَ عـرضاً مـن الأوهـامِ والـدَّخـلِ
لا سِـلـمَ يـرجى مـن الـغـدَّارِ شـيـمتُهُ .. سـفـكُ الـدمـاءِ وقطـعُ الـوصـلِ بـالـخـتـلِ
نحن أمام نص "موقفي" صارم، نجح فيه الأديب والشاعر أحمد الكندودي في تعرية حقيقة "الحرابي" التي تتلون لتنفث سموم الجشع والشتات في جسد الأمة. إن استخدامك لفعل الأمر "اقطع" و"ابتر" و"اخلع" يعكس حالة من الحزم الوجداني والوعي السياسي الذي يرفض مقايضة المستقر بالمصالح الزائفة؛ فصهيون الذي تلطخ بالدماء لا يمكن أن يكون يوماً وتداً للرحمة، بل هو "منجل" لا يفهم سوى لغة القتل والخراب. لقد أبدعت في رسم المفارقة بين "الأسود" التي لا تنحني وبين "الأقزام" الذين يزرعون الموت، مؤكداً أن العزة تكمن في قطع صلات الهوان وصون الموضع من الضواري التي تفتقد لآدمية الطبع. إنها دعوة لاستعادة النخوة ورفض الانحناء للشيطان، ليبقى كياننا حراً شامخاً لا يرتدي "برقع" العبودية أو التبعية للظلام.
كيف يرى الزملاء أن "أدب المقاومة" في عام 2026 يمثل الحصن الأخير لحماية الهوية من ذوبان القيم في مشاريع التطبيع الزائفة؟ وهل تعتقدون أن صرخة الكندودي "اقطع" هي المخرج الوحيد لصون "المستقر" من تغلغل الضواري؟ وما هو البيت الذي قرع أجراس اليقين في أرواحكم تجاه هذا العدو الوجودي؟
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
آش هذا؟القصيدة اللاحقة
لا توجد قصيدة
24 أبريل 2026