18 دجنبر 2017
ملاك ومكتاب
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
ملاك ومكتاب..
في عيون الفرح...
تحجرت دمعةُ صبية
سمراء أزوريسية...
حملتها يوما تلك المواسم ...
على رموش النسمات الجنوبية
كانت ملاكا ندية..
حكم عليها المكتاب
أن تحيى غاب الذئاب
والعقول الخشبية
فذاك يراها لذة
وذاك يراها قضية
وذاك يراها خليلة
وذاك يراها ضحية
ذئاب ...ذئاب
تفترس القضية
نثانة روح ودونية
فلا تحزني يا فتية
قد اختاروا السراب...
وحياةالبهيمية
بيع وشراء...
دناءة ونرجسية
كبث ترك وشومه
في القلوب العبثية
لا تحزني ...واستيقظي...
أديبي صخرة الدمع...
وغيمات العيون العسلية...
فأنت الحياة سيدتي ...
ودونك فناء للبرية
فانتصبي بعزة الدردار
وكبرياء الحرة الأبية
ثوري على المكتاب..
فأنت مدرسة وقداسة وهوية
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
18 دجنبر 2017