18 مارس 2026
ما نفعت آلة
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
ما نفعت آلة
ما نفعت آلة
ولا ريعا ولا سفالة
قد مات الإنسان...
وساءت هي الحالة
ما نفعت آلة
لا فخفخة ولا جبروت
لا جاها...
ولا عاد الفياش رسالة
ولا نهب الفقراء واستعبادهم
لا تغريبا ولا فتنة ولا إحتلالا
حتى العرمرم بات في الركن مرتجفا
والقنابل ما أجدت...
ولا نفعت الشواهق ولا المركبات...
ولا العابرات مثقالا
ما نفعت آلة...
والبسمات ولًت
والممرات إعتلت
والضياء إنحصر ..
عاد وبالا
عزلة وإنطوائية
زنزانات فردية
توجس وهلع وتهافت وهالة
قد إنشغلت ببناء الأشياء...
وللربح أجزت على الأرض الجهالة
فانظر كيف أصبحتْ تحيا...
وكيف هُزِمت...
حين غرقت في الظلم والجهالة
ويوم خدلت الإنسان
حقرته بسفالة
ما نفعت آلة
فعُد لربك فاللحظ قد استدار....
فلا عولمة ولا جلالة
ولا تمدن ولا تحضر
فواحش ولهو ومجون وضلالة
غضبت الأرض
بكت السماء لصراخ عديم...
وجائع تاه في الأرض إهمالا
فعد لرشدك أيها الإنسان...
ابك أخاك فنحن غدا رحالة
ما لك نسيت ما يفرحه...
وسخًرت العلم لقتله مجانا
بل سخره لينعم بالرفاه وعافية البقاء...
وعلى الأرض ازرع بدور الحب ...
واجعل الوئام والمحبة دينا ورسالة
ما نفعت آلة...؟
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
خير من ألف شهرالقصيدة اللاحقة
غادر18 مارس 2026