3 يوليوز 2022
ما عدت أبرح
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
ما عدت أبرح
ما عدت أبرح
أحزنَ القلب...
ام فرح
ام اتسع حجم الجراح
ام زاد الالم وطفح
فعش كما شئت
فلن تمتد يد لتواسي دمعك
أو تمسح
ما عدت ابرح
ولا يعير القلب للشوك اهتماما
ولمن ذم
او مدح
فالكل في بحر الرياء غريق
رضعوا المكر والقسوة
زرعوا الترح
فهي هي القلوب ذبلت وتشققت
جف نبضها
فاختلط في دواخلها
الباطل والاصح
فلملم رعشاتك وانتصب
لا تستدر خلفك ولا تنبطح
كن انت في زمن التلون
حيث الود تسنن وتقيح
لا ابرح
قد ألف حرفي العواصف
نيران الخبث
ولحظ في الغباء يمرح
فامتطي صهوة الصبر وحيدا
قد عميت الأبصار
باتت تصطاد اللهو
وفي القبح تتقلب وتمزح
بل تحجرت القلوب
والشر طفح
ما عدت ابرح
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
3 يوليوز 2022