16 يوليوز 2019
أحلام بلا مراسي
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
أحلام بلا مراسي
اهاتٌ واهات سَدًتْ بالخروع مسام الأفراح
سقتها من الوجع والأنين دهاقا...
ومن المضاضة والحنظل أقداح
غاط القطيع البائس في الغفلة واهما...
فنناسل اللصوص واِستوطنوا البطاح
جمعوا بين اللعنات...
والزلات والهفوات والطلاح
نسوا الله والحساب والوداد والصلاح
فلا دين ، ولا عفة سترتهم
في دواخلهم ألف مفترس وتمساح
فما نفعت معهم دعوات الحيارى...
ولا صرخلت الخلق ولا النباح
أحلام بلا مراسي...
ولا من الغفلة إستيقظ ناسي
مُلئتِ الأرضُ اَلاما وأتراح
شَلًتْ خيوطُها الزئبقية الريحان
وحين إستحال العبور ُ...
فتحوا ممرات لهم بين أنات الجراح
لتدور حول نفسك مخبولا...
ملفوفا بالحيرة مهبولا
تتقادفك المعابر مقهورا والذلة وشاح
فساد مخر بالعدمية التراب
خلائق كبلها الجهل والمكتاب
وأحلام تقادفها اليأس والرياح
مال وسلطة وحق يذبح ويباح
حتى الكراسات ذبلت وفي المتاهة ظل الفراخ
بل بين جنباتها سكن الليل ...
والبوار والتلف والمزاح
كُسرت الأقلامُ والمحابر ...
وعلى الرصيف داسو الحلم ذات صباح
فرت الأزهار تحمل رزمة حسرات ونواح
هاجر النعمان يجر تلابيب الهم ...
ودون بوصلة بحثا عن لقاح
قد قمطت باليأس هي الطحاليبُ كلً الافراح
ردت الحلم مقصوص الجناح
جثا على الرصيف مرهقا فأنً وصاح :
غاب حراسي...
والأحلام بلا مراسي
وبق ينهب سنابل البطاح
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
عشقتكالقصيدة اللاحقة
راسي ي راسي16 يوليوز 2019