arrow_backالعودة إلى الديوان
20 فبراير 2020
ذاك الحب
يعتمد هذا الموقع على التعليق الصوتي الآلي. لذلك، قد يكون النطق غير دقيق في بعض الأحيان، وخصوصاً في الزجل المغربي.
ذاك الحب
ذاك الحب ما عاد يعنيني...
قد جفت النبضات والأوصال
غيًر اللحظ ذاك الامان
زاد سهادي وأنيني
ما عدت تعنيني
فحبر تلونك ليس معيني
أسأت التقدير
فما فهمت ودي وحنيني
فارحلي
دعيني بين الحروف احيا دعيني
فهناك يشع الدفء والسكون
وبالخيزران والصفاء أشيد عريني
بل تحت ظلال الهمس..
روت ظمأ الحس هي الفراشات...
ومن مدام الوفاء تسقيني
فخذي ذاك الحب
فما عاد يعنيني
ملتي طهر وصواب
أبدا تسلى أو خان البياض رنيني
فارحلي...
فما عاد ذاك الحب يعنيني
الأديب والشاعر والزجال المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
forum
تعليقات القراء
جاري تحميل التعليقات...
شارك القصيدة
القصيدة السابقة
وهم وعواصفالقصيدة اللاحقة
صون جذوركarrow_backالعودة إلى الديوان
20 فبراير 2020